الصفحة 2614 من 3881

أما المحور الثانى في قضية الايمان بالله تبارك وتعالى أن نؤمن برببيته بمعنى أن الله عزوجل وحده هو الخالق الرازق المدبر المصرف لأمر الكون قال تعالى?أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ? [الأعراف: من الآية54] قال تعالى? قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ? [آل عمران: من الآية154] والأدله في هذا المحور أيضا كثيره لايتسع الوقت لذكرها.

ثالثًا: أن نؤمن بألهيه بمعنى أن نفرد الله سبحانه وتعالى وحده بالعباده فتوحيد الألهيه هو توحيد العباده فالاله هو الماله والعباده كما قلت أصل معناها الذل ويقال الطريق المعبرأى مذلل وطأءته الأقدام لكنىالعباده التى أمرنا بها تتضمن الى معنى الذل معنىالحب فالعباده هى كمل الحب لله مع كمل الذل لله تبارك وتعالى.

أما المحور الرابع من محاورالايمان بالله سبحانه وتعالى فهو الايمان بأسمائه الحسنى وصفاته العلا وقد ذكرت قبل ذلك أننا حين نقسم التوحيد الى أقسام ثلاثه الى توحيد الربوبيه و الألهيه والأسماء والصفات هذا توحيد نظرىجدا تقسيم نظرى لالدرسة فقط و ال فأننا لا ندين الله بأن التوحيد كلا لا يتجزا يعنى هذا تقسيم من مشيخنا وعلمائنا لالدرسة النظريه والا فالتوحيد كلا لا يتجزا و معنى افرد الله بالأسماء و الصفات أن نؤمن بالأسماء الحسنى والصفات العلا التى أثبتها الله تبارك وتعالى لذاته في قرآنه وأثبتها له أعرف الناس به أعبده ورسوله المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم كما جاء في القرآن والسنه من غير تحريف ومن غير تعطل ومن غير تكيف ومن غيرتمثيل قال جلاوعلا ?لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ? [الشورى: من الآية11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت