فهرس الكتاب
ليه بعد قضية الحساب قال القرطبى وغيره الحساب لتقرير الاعمال والميزان لبيان مقدارها ليجازى الله بحسبها وما ربك بظلام للعبيد فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يرى و من يعمل مثقال ذرة شرًا يرى و نحن الموحدين نؤمن بميزان حسى لة ميزان لكن لا يعلم عظم الكفتين الا ربنا سبحانة وتعالى يوزن فية الاعمال جائز توزن فية الاعمال ثابت عن سلفنا يوزن العبد نفسة بغير الاعمال ثابت عن سلفنا يوزن العبد باعمالة و هذا هو الراجح من جمهور اهل العلم يوزن العبد باعمالة يوضع في الميزان فمن ثقلت موازينة فقد سعد سعادة لا شقاء بعدها ابدًا و من خفت موازينة شقى شقاوة نسأل اللة الا يجعلنا و اياكم جميعًا من اهلها و بعد الميزان صراط صراط قال تعالى ?وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيّ?71 ?ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّ ? [مريم:72]
وفى صحيح مسلم من حديث ابى سعيد الخدرى رضى الله عنة و فية ( ان النبى صلى الله علية و سلم سُئل عن الصراط فقال دحض مذلة جسر يضرب على متن جهنم جسر) شايف الكوبرى هل ترى لكنة دقيق جدًا و حاد جدًا و مذلة يعنى تزل علية الاقدام و لا تفت الا لمن ثبت الله اقدامة دحض مذلة او مِذلة فيمر علية المؤمنون كالطرف و كالبرق و كالريح و كالطير و كاجاويد الخيل و الركاب فناج مسلم اللهم اجعلنا منهم و مخدوش مرسل النار توصلة لكن ينجية الله و مطبوش في نار جهنم الى اخر الحديث و بعد الصراط قنطرة قد لا يعرفها كثير من المسلمين لا يمر عليها الا اهل الايمان الذين نجاهم الله من الصراط ليتقاسوا مظالم كانت بينهم في الدنيا لانة لا يدخل الجنة احد و علية مظلمة لاحد اخوانة من اهل الايمان ابدا .