الصفحة 2635 من 3881

حتى الماء اذا غلى الطعام و اشتعلت النار في البطون استغاثوا و طلبوا من ربهم ماءًا فأمدهم بماء و لكنة كالزيت المغلى يشوى الوجوة ?إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ ? [الكهف: من الآية29] آي كالزيت المغلى ?بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَق ? [الكهف: من الآية29] فالطعام في النار نار و الشراب في النار نار و الثياب في النار نار و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم بل ان اهون اهل النار عذابًا رجل توضع في اخمص قدمية جمرة من نار فيغلى منهما دماغة كما قال علية الصلاة و السلام في حديثين صحيحين و هو يرى انة اشد اهل النار عذابًا الا انة اهون اهل النار عذابًا اما الجنة ففيها ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر من دخلها ينعم و لا ييئس و يخلد و لا يموت لا يفنى شباب اهل الجنة و لا تبلى ثياب اهل الجنة و لا ينتهى معين اهل الجنة و لو تتبعنا و صف ربنا تبارك و تعالى للجنة و الله لطاشت الرؤؤس اقرأوا سورة الانسان لنرى العجب العجاب يكفى ان تعلم ان بناءها لبنة من ذهب و لبنة من فضة تصور ان المونة المادة التى ستوضع بين لبنتين لبنة اسمنت لبنة ذهب و لبنة فضة اسمنت يوضع فية طين يا اخى مستحيل طوبة ذهب و طوبة فضة نحط بينهم طين ولا اسمنت لا امال المادة بين الطوبتين اية مسك مسك لبنة من ذهب و لبنة من فضة و ملؤها المسك المونة المادة بين الطوبتين او اللبنتين مسك و حصبئها حصب ارض الجنة اللؤلؤ و الياقوت و المرجان و التراب الزعفران الله الله الله و لن نتحدث عن الحور و لا عن الحرير و لا عن انهار اللبن و لا عن انهار االخمر و لا عن انهار العسل و لن اتحدث عن الفضة و لا عن الحرير و لكن اعلم بأن اعلى نعيم في الجنة هو التمتع بالنظر الى وجة اللة جل و علا الله هذا اعلى نعيم فاذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت