الصفحة 2646 من 3881

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم وزد وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأحبابه وأتباعه وعلى كل من اهتدى بهديه واستن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله جميعا أيها الأخوة الفضلاء وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم جميعا من الجنة منزلا وأسأل الله جل وعلا الذي جمعنا في هذا المجلس الطيب المبارك على طاعته أن يجمعنا في الآخرة مع سيد الدعاة وإمام النبيين في جنته ودار مقامته إنه ولي ذلك ومولاه لقد تحدثنا في اللقاء الماضي عن المرتبة الثانية من مراتب الدين ألا وهي الإيمان وبقي لنا أن نتحدث عن المرتبة الثالثة ألا وهي الإحسان لكن الوقت لا يتسع لذلك أبدا لذا أقول الإحسان كما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ومقام الإحسان مقام جامع لكل مقامات الدين ومراتب الإيمان ولا يتسع الوقت أبدا للحديث عن الإحسان لاسيما وقد أفردت له ستة وثمانون محاضرة الله أسأل أن يرزقنا الإخلاص وأن يتقبل منا ومنكم جميعا صالح الأعمال ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى في عجالة سريعة جدا الأصل الثالث ألا وهو معرفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وها أنا ذا الآن أود أن ألخص السيرة النبوية الذكية العطرة في هذه الحلقة فقط فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على ذلك لاسيما وأن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا جميل بجماله عليه الصلاة والسلام جميل بجمال الحديث في أطهر وأشرف وأعطر السيرة لأكرم وأشرف نبي عرفته الأرض صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى جميع إخوانه من النبيين والمرسلين ثم بدأ المصنف رحمه الله تعالى بالنسب الشريف روي البخاري رحمه الله قال في نسب النبي عليه الصلاة والسلام قال هو أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت