الصفحة 28 من 3881

على ضلالة نعم النبي صلى الله عليه وسلم صح عنه بألفاظ عديدة أن هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة وهذا هو الحق هذا هو الحاصل لأنه إذا اتفقت الفرق على البدع خالفوا عمل السنة في كل شيء بقي أهل السنة هم الذين يتوفر فيهم الإجماع ومع ذلك في أمور كثيرة من أمور الدين يتفق فيها أهل البدع مع أهل السنة مثلا إقامة شعائر الإسلام الصلاة الزكاة غالب الفرق يقرون بها أركان الإيمان الستة غالب أهل الأهواء والفرق يقرون بها فنحن نجتمع أهل السنة نجتمع مع أهل الأهواء والفرق في أصول كثيرة لكن إذا خالفوا أصول السنة أو خالف بعضهم بقي على الحق طائفة وهم أهل السنة فانعقد الأمر بأنه لا تُجْمَعُ الأمةُ على ضلالة ، لابد أن تبقى الطائفة التي يقول النبي صلى الله عليه وسلم (على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من عاداهم ) فبظهورهم يظهر الحق وعلى هذا لا ينعقد الإجماع على باطل بحمد لله .

ما هو الفرق بين المذاهب والفرق مع الفرق بين العالم والشيخ ؟

الفِرَق غالبا تطلق على المخالفين في الأصول والمسلمات والعقيدة والثوابت ، والمذاهب غالبا تطلق على الاختلاف في الاجتهاديات التي ليست (كلمة غير مفهومة) فلذلك تسمي الاجتهادات العلماء في الفقه مذاهب تسمي المذاهب الأربعة وتنسب إلي الأئمة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد تسمي المذاهب الأربعة لأن المذاهب اجتهادية لكنها متفقة على أصول الدين فهي في أصول الدين ليست مذاهب ولذلك المذاهب الأربعة هي مذاهب في الاجتهاديات وتتفق ويُجْمِعُ أصحابُها على الأصول والمسلمات ، ومع ذلك اصطلح المتأخرون على تسمية البدع الناشئة الأفكار الحديثة التي تخالف الإسلام اصطلحوا على تسميتها مذاهب معاصرة هذا فيه تجاوز لكن لا مشاحة في الاصطلاح لكن لا يقصدون به المذاهب الاجتهادية يقصدون بها المذاهب التي انحرفت عن الحق في الأفكار والمناهج وتسمي مذاهب معاصرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت