الصفحة 3306 من 3881

على كل حال هذا عرض سريع وتلخيص ربما يكون مخلا للكتاب ولتقرير الشيخ -رحمة الله عليه- ومثل هذه العجالة ما يتمكن الإنسان إنه يأتي على... لكن هذا لعله يكون مجرد تذكير واستعادة معلومات لما أخذناه في هذا الكتاب المبارك، ثم استمر الإمام بأبواب عديدة ومهمة لعلها -إن شاء الله- تأتي للإخوة في الدورة اللاحقة بدأها بما جاء في السحر، والسحر أمره من أخطر ما يكون، وانتشاره في الناس وضرره عليهم، فعقد أبواب: (باب في السحر) و (باب في أنواعه) و (باب في طريقة العلاج) وأبواب أخرى في (الكهانة والتنجيم) إلى آخره استمر يبين للناس التوحيد، فحقيقة حري بنا أن نعطي هذا الكتاب عناية فائقة واهتمامًا كبيرًا وأعتبر حقيقة أن هذه القناة -جزى الله القائمين عليها خير الجزاء- وفقوا لاختيار هذا الكتاب والتنبيه عليه وفتح المجال للناس ليستذكروه في أنحاء المعمورة، فهذه حقيقة دعوة للعناية بهذا الكتاب المبارك، وكنت ذكرت لكم في لقائنا السابق أن أحد طلبة العلم قال لي: أني قرأت هذا الكتاب على أحد مشايخنا يقول: فقال لي هذه المرة المائة تقريبًا لقراءة الكتاب بعضنا يستكثر على نفسه أن يقرأ الكتاب مرة واحدة، حتى يختمه وهو آيات وأحاديث تبين لك التوحيد، وتبين لك العقيدة الصافية والتوحيد النفي والإخلاص، وتبين لك أيضًا الحذر من هذه الأباطيل الكثيرة التي يتلبس فيها كثير من الناس، فأنا أقول: كل واحد منا من النصيحة لنفسه أن يقرأ هذا الكتاب، وإن تمكن من حفظه فليحفظه، وإن لم يتمكن فليقرأه عشرات المرات، حتى وإن لم يكن محفوظًا يكون شبيهًا بالمحفوظ، والله تعالى أعلم.

الأخت الكريمة من السعودية تقول: في قوله تعالى: ?وَرَهْبَانِيَّةً ابتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَ? [الحديد: 27] هل يدخل في ذلك النذر؟ لأنه يوجب على نفسه ما لم يوجه عليه الله؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت