الصفحة 34 من 3881

الشيخ: نعم الحقيقة هذه الظاهرة ليست غريبة، بمعني أنها هي ضمن الأخطاء والتحاوزات أن يوجد من أهل السنة من أهل الحق من يسيء إلي الحق بأسلوبه المنهجي، أو بتعامله مع الآخرين هذا أمر طبيعي، لكن الأمر غير الطبيعي هو أن يحسب الناس سلوكيات هؤلاء الخاطئة على السنة والجماعة، هم يعلمون أن ما من مبدأ في الدنيا، ولا منهج، ولا ديانة إلا يوجد من بين أتباعها من يخطئ، فهل نحسب أخطاء وتجاوزات أتباع الديانات التي تخالف أصول مناهجهم ودياناتهم نحسبها على الديانات أو المبادئ؟ وكذلك في الإسلام أن تحسب تصرفات بعض المسلمين على الإسلام وعلى المسلمين هذا أيضا خطأ فادح، ويخالف بدهيات التعامل بين البشر، وكذلك بوجه أخص، وهو موطن السؤال ما يحدث من بعض المنتسبين للسنة من قسوة وتعجل -وهم قلة والحمد لله قلة- وما يحدث من بعض الإساءة في التعامل مع الآخرين، هذه تصرفات هم يحاسبون عليها، وتنسب إليهم لا تنسب إلي السنة والجماعة ، إن السنة والجماعة منهج ينبغي أن يكون هو مرتكز التحاكم وهو مرتكز الحكم على أفعالنا وتصرفاتنا، فإذن نقول يجب أن نتقي الله في ما نعمل وما نقول سواء ممن يسيء إلي السنة والجماعة، أو من يحكم علينا من تصرفات بعض أفرادهم، فهذه سنة الله في خلقة فيجب أن نصبر ونتناصح، وأن نبين للناس وجه الحق، وأيضا نخطئ المخطئ منا وإن كان من أهل السنة والجماعة .

هل الآشاعرة والمعتزلة هم من أهل السنة ، ولماذا أطلق لفظ أهل السنة على الآشاعرة في بداية الأمر يا شيخ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت