الصفحة 348 من 3881

المصنف -رحمه الله تعالى- يقول: (باب ما تنطق به الألسنة) الباب: ما يدخل منه إلى الشيء ومنه باب الدار، والمقصود هنا جملة المسائل التي بمعرفتها تكون قد دخلت أمورالعقيدة وفهمتها قوله (باب ما تنطق به الألسنة ) النطق والمنطق بمعنى اللفظ، وهل اللفظ هو الكلام وما العلاقة بين اللفظ والكلام؟ الكلام: القول الذي عليه جماهير أهل اللغة أن اللفظ أعم من الكلام الكلام هو اللفظ المفيد أما مطلق اللفظ فقد يكون مفيدًا أو غير مفيد فعندما تقول: زيد. فزيد هذا كلمة مفيدة أو لفظ مفيد دل على معين وعندما تقولك ديز ما معنى ديز ليس له معنى إذن لفظ ولكنه غير مفيد، إذن هذا لفظ إذن اللفظ أعم من الكلام، قوله (ما تنطق به الألسنة ) والألسنة جمع لسان وهذا معلوم (باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة ) تعتقده ما معناها؟ يعني تتخذه وترتبط به وتحبه ويكون من أجلها الولاء والبراء وتعتقده الأفئدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت