الصفحة 37 من 3881

ولما كانوا هم المتبعين لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المقتفين للأثر، سموا"أهل الحديث"و"أهل الأثر"و"أهل الاتباع"ويسمَّون"الطائفة المنصورة"و"الفرقة الناجية."

أولًا:

قواعد وأصول في منهج التلقي والاستدلال:

1)مصدر العقيدة: هو كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة، وإجماع السلف الصالح .

2)كل ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجب قبوله والعمل به، وإن كان آحادًا في العقائد وغيرها.

أحسنت وبارك الله فيك .

في الدرس الماضي وقفنا على هذه القواعد وأخذنا قاعدتين:

القاعدة الأولى: أن مصدر الدين هو كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة أو ما ثبت منها وإجماع السلف الصالح وهذا الإجماع مبني على الكتاب والسنة كما سبق تكريره .

أما القاعدة الثانية: أن كل ما صح من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجب قبوله والعمل به وإن كان آحادًا في العقائد وغيرها ونعني بذلك أن كل ما ثبت من أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وأحواله وتكراراته وسيرته كل ما ثبت فهو الدين فهو المصدر ويجب قبوله والتسليم به، أما التقييد وإن كان آحادًا فهو راجع إلى أن بعض أهل الأهواء والبدع خاصة الذين عولوا على مصادر أخرى غير الكتاب والسنة وجدوا أن مبادئهم وأصولهم التى تقوم على التأويل والتعطيل تتصادم أحيانًا مع بعض النصوص، فكان من حيلهم أن زعموا أن كثيرًا من النصوص التي تصادم أصولهم أحاديث آحاد.

والمقصود بأحاديث الآحاد هي التي يكون في سندها رجل واحد كحديث ( إنما الأعمال بالنيات ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت