فهرس الكتاب
أما عبارة يغتال من تحتي، فمعناها ألا يأتيني أذى من تحتي، من أذى الجن والشياطين، وغالبا يكون أذى الجن والشياطين يكون من تحت الإنسان هذا هو الغالب، كأنه يستعيذ بالله عز وجل أن يأتيه هذا الأذى الأغلب على هذا النحو.
ما موقف العامي من البدعة وأهلها؟
أما موقف العامي من البدعة كما سأل السائل عليه أن يبتعد عن البدعة، وأن يبتعد عن أجواء البدعة وعن مخالطة أهل البدعة في بدعهم، وأن يناصح بإجمال ولا يدخل في التفاصيل، وأن يرجع إلى العلماء في هذه الأمور، أهم مسألة في موقف العامي مما يخالفه الناس اليوم وكثير من المسلمين أن بعض العوام والعامي لا يعني مجرد الذي لا يقرأ ولا يكتب، العامي هو من لا فقه له في الدين، وإن سمى نفسه متعلم، لأن العامية أحيانا تطلق على من هو متعلم لكنه عامي في أمور الدين، فهذا عليه ألا يوقع نفسه فيما يحرجه شرعا، يعني إذا رأى بدعة إن كان ينكرها إنكارا مجملا ولا يتشابس مع أصحاب البدع بالحوار وهو لا يفقه أو لا يعلم ولا يتشابه أيضا باستعمال الأساليب التي فيها قسوة وعنف، فإنه لا ينبغي بل لا ترد البدعة بالعنف، فالعامي عليه ألا يقع في اشتباك يوقعه في حرج ويخرجه من الأدب، لكن أيضا عليه أن يبتعد عن مواطن البدع، حتى لا تصله العدوى.
قلت قبل قليل أنه ليس هناك بدعة حسنة.
نعم هذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس قولي.
ما كان من الخط البني المحاذي للحجر الأسود بعض العلماء يقول أنه بدعة حسنة، أو ما كان مثل مشاريع إفطار صائم أو ما لم يكن موجود على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أمر ناصح للأمة هل هذا يقال له بدعة أو لا؟ والواضح أنه أمر نصح للأمة؟