فهرس الكتاب
ومن أدعية السفر: .. آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون البخاري ومسلم .. ورواه الترمذي سائحون بدلا من ساجدون وفي بعض الروايات ومن الحور بعد الكور وفي مسلم الحور بعد الكون
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأهْلِ وَالْمَالِ *مسلم
عَنْ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ) اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالأهْلِ وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ *مسلم وفي رواية للترمذي آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَائِحُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
مقرنين ... مقتدرين عليه.
وعثاء السفر ... تعبه ومشقته وشدته.
كآبة المنظر وسوء المنقلب ... الكآبة الحزن والمنقلب المرجع .. فسيتعاذ من العودة من السفر حزينًا كئيبًا أو يصادف ما يحزنه في أهله وماله وحالة.
الحور بعد الكور ... الحور بعد الكون أي النقصان والتغيير بعد الثبات والاستقرار ... أو الكون ... والحور بعد الكور أي الرجوع بعد الزيادة والاستكمال (فالكور الزيادة) _الجامع_ ومن الطاعة للمعصية
آيبون ... من آب إذا رجع.
سائحون ... الصائمون.