الصفحة 191 من 204

فيأيها الموعودة سفاها ... ولم يأت جورا ولم يعنف

ألستم تخافون أمر العذاب ... وما آمن الله كالأخوف

ولم يصرعوا تحت أسيافه ... كمصرع كعب أبي الأشرف

كعب بن الأشرف رئيس اليهود دس إليه النبي صلى الله

عليه وسلم من قتله

غداة تراءى لطغيانه ... واعرض كالجمل الأخنف

فأنزل جبريل في قتله ... بوحي إلى عبده ملطف

فباتت عيون له معولات ... متى ينع كعب لها تذرف

فقالوا لأحمد زرنا قلبلا ... فإنا من النوح لم نشتف

فأجلاهم ثم قال اظعنوا ... فتوحا على رغم الآنف

اجلى النضير إلى عربة ... وكانوا بدار ذوي زخرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت