فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 29

قال عيسى عليه السلام: (لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد عن الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، ولكن انظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد. فإنما الناس مبتلىً ومعافى. فارحموا أهل البلاء وأحمد الله على العافية) . رواه مالك في الموطأ.

أمَا تَنْظُرُ الطير المُقفَّصَ يا فتى ... إذا ذكرَ الأوطانَ جنَّ إلى المغنى

وفرَّج بالتغريدِ ما في فؤادهِ ... فيفلقُ أربابَ القلوب إذا غنَّى

كذلكَ أرواحُ المحبين يا فتى ... تهزهزها الأشواقُ للعالم الأَسنى

? اللهم لك الحمد، بثنائك نستفتح الدعاء والرجاء، نستفتح دعاءنا بالذي هو خير، سبحانك يا ربنا، يا أهل الثناء والمجد، اللهم عليك نقبل، وإياك نسأل، وبك نتوسل، ورحمتك نرجو، وعفوك نأمل. إياك نقصد بآمالنا، وعليك نثني بصنوف أقوالنا، ورضوانك نبتغي بأعمالنا، وإليك نرجع في اختلاف أحوالنا، ولك نلح بطلبنا، لأنك لكل راجٍ ملاذ، ولكل خائف معاذ، ندعوك ونسألك يا ربنا، يا من قلت يا خالقنا: { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } .

? اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت، اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا وعقولنا أبدًا ما أبقيتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة هي دارنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا.

? إن تغفر اللهم تغفر جمّا، وأي عبد لك ما ألمَّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت