فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 205

* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"من الأمر بالمعروف الأمر بالائتلاف والاجتماع، والنهي عن الاختلاف والفرقة"... * بدعوة المخالفين لأهل السنة تظهر السنة وتموت البدعة

* الآثار في النهي عن مجالسة أهل البدع والأهواء؛ إنما هي لمن خشي التأثر بهم، أو كان مأخذه غير دعوتهم أو الإنكار عليهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ... * قال الإمام الشاطبي رحمه الله:"فالمبتدع إنما محصول قوله بلسان حاله أو مقاله: إن الشريعة لم تتم، وإنه بقي منها أشياء يجب أن يستحب استدراكها؛ لأنه لو كان معتقدًا لكمالها وتمامها من كل وجه؛ لم يبتدع، ولا استدرك عليها، وقائل هذا ضال عن الصراط المستقيم"

* قال الإمام مالك رحمه الله:"من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة، فقد زعم أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة؛ لأن الله يقول: (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) ) [المائدة:3] فما لم يكن يومئذ دينًا، فلا يكون اليوم دينًا"... * قال الإمام الشاطبي رحمه الله:"الذي ابتدع في دين الله قد صير نفسه نظيرًا ومضاهيًا للشارع، حيث شرع مع الشارع، وفتح للاختلاف بابًا، ورد قصد الشارع في الانفراد بالتشريع، وكفى بذلك"

* تختلف مراتب البدع باختلاف متعلقاتها ... * الاختلاف في مواقف السلف تجاه المبتدعة من جهة عقوبتهم والتنكيل بهم، يرجع إلى اختلاف البدع واختلاف أحوال أصحابها

* هجر المبتدع إنما هو من باب القرب والعبادات، فلا بد من توافر شرطي القبول فيه: الإخلاص، والمتابعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت