يستحب الدفن بالنهار مع جواز الدفن بالليل ( مع الكراهة ) لم ثبت من دفن النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة ليلا ولدفن علي رضي الله عنه لفاطمة ليلا .
وكذلك دفن أبو بكر وعثمان وعائشة وابن مسعود ليلا ولحديث (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل رجلا قبره ليلا وأسرج له ) )أخرجه الترمذي ( 2 / 157 ) وهو حسن . إلا أن يخشى أن يفوت من حقوق الميت شيء بالليل كقلة المصلين والصلاة عليه فإنه يدفن بالنهار .
ولحديث (( لا تدفنوا بالليل إلا أن تضطروا ) )أخرجه مسلم ( 3 / 50 ) كما يكره الدفن أول ما تطلع الشمس وحين تكون في كبد السماء ( قبل أذان الظهر بدقائق ) وحينما تغرب الشمس لما ثبت في مسلم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: (( ثلاث ساعات كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيها أو نقبر فيها موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى تميل الشمس ، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب ) )رواه مسلم ( 2 / 208 ) وأحمد ( 4 / 152 ) .
صفة القبر
استحب الشارع أن يكون القبر عميقا حتى يوارى فيه الميت وتحجب رائحته وتمنع السباع والطيور عنه فينبغي أن يكون القبر على قدر قامه ( أي طول الرجل ) لقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتلى أحد حينما حفروا لهم (( احفروا واعمقوا وأحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد ... الحديث ) )أخرجه أحمد ( 4 / 19 ) وهو صحيح ويستحب أن يكون في جانب القبر شقا وهو المسمى باللحد لينصب عليه اللبن ( الطوب ) المسقوف وحتى لا يتأذى بالتراب حينما يهال عليه ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( اللحد لنا والشق لغيرنا ) )أخرجه أبو داود ( 2 / 69 ) والترمذي ( 2 / 152 ) وصححه ابن السكن . انظر أحكام الجنائز ص 184 .
كيفية إدخال الميت لقبره وماذا يقال