الصفحة 13 من 28

212 بسنده عن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب قال فراها لا تتكلم فقال مالها لا تتكلم قالوا نوت حجة مصمتة فقال لها تكلمي فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية قال فتكلمت فقالت من أنت قال أنا امرؤ من المهاجرين قالت من أي المهاجرين قال من قريش قالت فمن أي قريش أنت قال انك لسؤول أنا أبو بكر قالت ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية فقال بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم قالت وأيما الأئمة قال أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم قالت بلى فهم مثل أولئك على الناس.

تفسير القرطبي ج: 1 ص: 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت