الصفحة 25 من 28

381 أخبرنا محمد بن أحمد ثنا سفيان عن داود بن شابور سمع شهر بن حوشب يقول قال لقمان لابنه ثم يا بني لا تعلم العلم لتباهي به العلماء أو تماري به السفهاء أو ترائي به في المجلس ولا تترك العلم زهادة فيه ورغبة في الجهالة وإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم ان تكن عالما ينفعك علمك وان تكن جاهلا علموك ولعل الله ان يطلع عليهم برحمته فيصيبك بها معهم وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم ان تكن عالما لم ينفعك علمك وان تكن جاهلا زادوك غيا أو عيا ولعل الله ان يطلع عليهم بسخط فيصيبك به معهم 382 أخبرنا الحسن بن بشر قال حدثني أبي عن سفيان عن ثوير عن يحيى بن جعدة عن علي قال ثم يا حملة العلم اعملوا به فإنما العالم من عمل بما علم ووافق علمه عمله وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم يخالف عملهم علمهم وتخالف سريرتهم علانيتهم يجلسون حلقا فيباهي بعضهم بعضا حتى ان الرجل ليغضب على جليسه ان يجلس إلى غيره ويدعه أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله 383 أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال ثم كفى بالمرء علما ان يخشى الله وكفى بالمرء جهلا ان يعجب بعمله 384 أخبرنا الحكم بن المبارك انا يحيى بن سعيد عن عبد الله بن جبير عن معاوية بن قرة قال ثم لو ان أدنى هذه الأمة علما أخذت أمة من الأمم بعلمه لرشدت تلك الأمة 385 أخبرنا أحمد بن عبد الله ثنا زائدة عن هشام عن الحسن قال ثم إذا كان الرجل ليصيب الباب من العلم فيعمل به فيكون خيرا له من الدنيا وما فيها لو كانت له فجعلها في الآخرة قال قال الحسن كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث ان يرى ذلك في بصره وتخشعه ولسانه ويده وصلاته وزهده قال وقال محمد انظروا عمن تأخذون هذا الحديث فإنما هو دينكم

سنن الدارمي ج: 2 ص: 531

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت