ولوازمها وإقامة الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة، في حق الرجل، وإيتاء زكاة الأموال إلى مستحقيها والحفاظ على صوم رمضان وحج بيت الله الحرام وجهاد الكفار والمنافقين والغلظة عليهم وبر الوالدين وطاعتهم في غير معصية الله وصلة الأقارب والإحسان إليهم، والإحسان إلى الجيران وعدم أذيتهم ومحبة من أطاع الله وبغض من عصاه وموالاة من و الاه ومعاداة من عاداه.
وذلك أوثق عرى الإيمان وأحب الأعمال إلى الله، والبعد عما حرمه الله ورسوله من المطاعم والمشارب والملابس والملاهي المحرمة وعدم تشبه الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل وعدم التشبه بالكفار في السلام واللباس وغير ذلك مما هو مختص بهم.
وعلى العموم التمسك بفعل الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات القولية والعملية فإن الحلال بيِّن والحرام بيِّن والحلال ما أحله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] وقد أحل الله لنا الطيبات النافعة وخلق لنا ما في الأرض جميعًا لنستفيد منه وننتفع به وحرم علينا الخبائث الضارة لأجسامنا وصحتنا وعقولنا وأموالنا رحمة بنا وإحسانا إلينا، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا للهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [البقرة: 172] فلله الحمد والشكر والثناء زنة عرشه ورضاء نفسه وعدد خلقه