الصفحة 72 من 181

ج. ربط الولد بصحبة صالحة لديهم النضج العقلي والوعي الفكري والفهم الصحيح عن الإسلام , ليكتسب قدرة علىحسن التصرف مع الآخرين وحنكة في تدبير شؤون حياته اليومية ,وتتحدد ملامحه الشخصية ويتعرف إلى الصورة الصادقة عن الإسلام الذي حمل لواءه أبطال كرام عظام ، فقامت بهم دولة الإسلام قوية مهابة الجانب لأنهم تعلموا وفقهوا أنه دين عبادة وعمل ومصحف وجهاد .

2.التربية بالملاحظة:

وذلك بملاحظة النمو الجسمي عند الأولاد وإرشادهم إلىاتباع العادات الصحيه السليمة في مأكلهم ومشربهم ومنامهم ، فقد روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تلا قوله تعالى:( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ) ثم قال: ( ألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي ) . ويمكن أن يلتحق الولد بمركز رياضي لكرة القدم مثلًا ، أو يمارس أي نوع آخر من الرياضة مع أبناء الحي أو مع شباب المسجد ،وبذلك ينشأ شابًا قويًا يتدفق نشاطًا وحيوية ، فقد قال رسول الله (( ( (( (( (( (( (( (( ((( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ...) رواه مسلم .

وأيضًا بملاحظة سلوكه والعمل على تقويمه وفق القواعد التالية:

1.التعريض له في النصيحة بطريق غير مباشر , وهذا الأسلوب يعالج السلوك السيء الذي قام به الولد دون خدش لمشاعره أمام إخوانه أو الناس الآخرين . مما يحافظ على ثقته بنفسه وبالتالي يعطيه الفرصة ليغير من سلوكه إلى الأحسن .

2.مجالسة الأبناء وفتح باب الحوار والمناقشة معهم بكل هدوء وروية ,فإن جلوس الوالدين مع الأبناء يقوي روابط الألفة والمحبة بينهم , ويشعر الأبناء بحب الوالدين لهم وحرصهم علىتربيتهم وفق الأساليب السليمة التي توافق ميولهم ورغباتهم , وبالتالي يتقبلون النصائح من والديهم بكل صدر رحب وقلوب محبة للخير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت