فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 109

تقول دائرة المعارف الماسونية: (إن الانقلاب التركي الذي قام به الأخ العظيم مصطفي كمال أتاتورك أفاد الأمة كثيرًا.. فقد أسقط السلطنة وألغي الخلافة وأبطل المحاكم الشرعية وألغي دين الدولة الإسلام.. وهذا هو الإصلاح الذي تتبعه الماسونية في كل أمة ناهضة.. فمن يماثل أتاتورك من رجالات الماسون سابقا ولاحقًا؟!!) . الخاتمةمن الملف السابق (عصر الفاتحين) والملف الحالي (السقوط والانهيار) نخلص إلي ما يلي:1- أن وعد الله للمؤمنين بالتمكين في الأرض له شروط لا يقوم إلا بها.. فإن استوفت الأمة الشروط تحقق التمكين وإن فقدتها فقدته.2- أن تفسير الأحداث التي تمر بها الأمة علي مر الزمان واختلاف المكان يجب أن يكون تفسيرًا إيمانيًا.. فالحروب والصراعات التي تتعرض لها في أي بقعة من بقاعها ما هي إلا صور لصراع الحق مع الباطل والكفر مع الإيمان لا فرق في ذلك بين الحروب الصليبية والحرب علي دولة الخلافة العثمانية ولا فرق بين الحرب علي البوسنة والهرسك والعراق وأفغانستان والحرب علي الصومال وكشمير وفلسطين والشيشان.3- كانت الخلافة هي الإطار الديني والدنيوي الشامل الذي جمع صف المسلمين ووحد كلمتهم وجعل من القوة والاعتصام بحبل الله ركائز لأمتهم.4- أن وسائل وأدوات الصراع بين قوي الكفر والإيمان لا تتغير بتغير الزمان والمكان.. فمن ينظر في أسباب سقوط الدولة العثمانية يجدها بعينها مازالت تنخر في جسد الأمة المسلمة.. ما بين خروج علي شرع الله وحكم بغير ما أنزل سبحانه وتعالي، وتفريط في أسباب العلم والتقدم والقوة، واستبداد الحكام والرؤساء وإسراف الملوك والأمراء، وموالاة الكافرين ومعاداة المؤمنين، وزواج بالأجنبيات من اليهوديات والصليبيات، واختراق دوائر الحكم من غير المخلصين الكارهين للإسلام وسقوط في شرك القروض والديون وطلب المنح والهبات والعطايا والمساعدات..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت