فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 328

مفقودات

زارَ الرّئيسُ المؤتَمَنْ

بعضَ ولاياتِ الوَطنْ

وحينَ زارَ حَيَّنا

قالَ لنا:

هاتوا شكاواكم بصِدقٍ في العَلَنْ

ولا تَخافوا أَحَدًا ..

فقَدْ مضى ذاكَ الزّمَنْ.

فقالَ صاحِبي (حَسَنْ) :

يا سيّدي

أينَ الرّغيفُ والَلّبَنْ؟

وأينَ تأمينُ السّكَنْ؟

وأينَ توفيرُ المِهَنْ؟

وأينَ مَنْ

يُوفّرُ الدّواءَ للفقيرِ دونما ثَمَنْ؟

يا سيّدي

لمْ نَرَ مِن ذلكَ شيئًا أبدًا.

قالَ الرئيسُ في حَزَنْ:

أحْرَقَ ربّي جَسَدي

أَكُلُّ هذا حاصِلٌ في بَلَدي؟!

شُكرًا على صِدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَدي

سوفَ ترى الخيرَ غَدًا.

وَبَعْدَ عامٍ زارَنا

ومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا:

هاتوا شكاواكُمْ بِصدْقٍ في العَلَنْ

ولا تَخافوا أحَدًا

فقد مَضى ذاكَ الزّمَنْ.

لم يَشتكِ النّاسُ!

فقُمتُ مُعْلِنًا:

أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت