فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 328

والظَمأُ الكاسِرُ منّي يَنْهَلُ

جائِعٌ ..

لكنّني قوتُ المِحَنْ!

عَجَبًا!!

مَا لِهذا الكَونِ يَحُبو

فوقَ أهدابي إذَنْ؟!

ولِماذا تَبحثُ الأوطانُ

في غُربَةِ روحي عن وَطَنْ؟!

ولِماذا وَهَبتني أمرَها كّلُّ المسافاتِ

وألغى عُمْرَهُ كّلُّ الزّمَنْ؟!

ها هوَ المنفى بِلادٌ واسِعَة!

وأ لمفازاتُ حُقولٌ مُمْرِعَةْ!

وَدَمي مَوجٌ شَقِيٌّ

وجِراحي أَشْرِعَهْ!

وَانطِفائي يُطفئُ الّليلَ وبي يَشْتَعِلُ!

وَفَمُ النّسيانِ

عنْ ذِكرى حُضوري يَسألُ

هلْ عَرى با صِرة الأشياءِ حَوْلي الحَوَلُ؟

أمْ عراني الخَبَلُ؟!

لا ..

ولكِنْ خانَني الكُلُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت