فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 328

وأنْ تختارَ الشيءَ الضِد ّا ..

أن تُصبِحَ عبدًا للحاكِمِ

أو تُصبِحَ للحاكِمِ عَبدا)!

جُنَّ الألثغُ ..

كانَ الألثغُ مشغوفًا بالحاكِمِ جِدَا

بصَقَ الألثغُ في المنشورِ، وأرعَدَ رَعْدا:

(يا أولادَ الكلبِ كفاكُمْ حِقْدا.

حاكِمُنا وَغْدٌ وسيبقى وَغْدا).

يَعني وَرْدا!

وُجِدَ الألثغُ

مدهوسًا بالصُّدفَةِ .. عَمْدا!

الجارح النبيل

الّلهُ أبدَعَ طائرا

و حبَا هُ طبعًا

أن يلوذَ مِنَ العواصِفِ بالذُّرى

وَيَطيرَ مقتحِمًا، ويهبِطَ كاسِرا

وَيَعِفَّ عنْ ذُلِّ القيودِ

فلا يُباعُ ويُشترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت