فهرس الكتاب
وأنْ تختارَ الشيءَ الضِد ّا ..
أن تُصبِحَ عبدًا للحاكِمِ
أو تُصبِحَ للحاكِمِ عَبدا)!
جُنَّ الألثغُ ..
كانَ الألثغُ مشغوفًا بالحاكِمِ جِدَا
بصَقَ الألثغُ في المنشورِ، وأرعَدَ رَعْدا:
(يا أولادَ الكلبِ كفاكُمْ حِقْدا.
حاكِمُنا وَغْدٌ وسيبقى وَغْدا).
يَعني وَرْدا!
وُجِدَ الألثغُ
مدهوسًا بالصُّدفَةِ .. عَمْدا!
الجارح النبيل
الّلهُ أبدَعَ طائرا
و حبَا هُ طبعًا
أن يلوذَ مِنَ العواصِفِ بالذُّرى
وَيَطيرَ مقتحِمًا، ويهبِطَ كاسِرا
وَيَعِفَّ عنْ ذُلِّ القيودِ
فلا يُباعُ ويُشترى.