فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 328

وبعد الصبر ألفينا العدى قد حطموا ا لجسرا،

فقمنا نطلب ا لثأ را،

ولكن قام عبد ا لذات يدعو قائلا:"صبرا"،

فألقينا بباب الصبر آلافا من القتلى،

وآلافا من الجرحى،

وآلافا من الأسرى،

وهد الحمل رحم الصبر حتى لم يطق صبرا،

فأنجب صبرنا صبرا،

وعبد ا لذات لم يرجع لنا من أرضنا شبرا،

ولم يضمن لقتلانا بها قبرا،

ولم يلق ا لعدا في البحر، بل ألقى دمانا وامتطى ا لبحر ا،

فسبحان الذي أسرى بعبد ا لذات من صبرا إلى مصرا،

وما أسرى به للضفة الأخرى

بلاد العرب

بعد ألفي سنة تنهض فوق الكتب،

نبذه عن وطن مغترب،

تاه في ارض الحضارات من المشرق حتى المغرب،

باحثا عن دوحة الصدق ولكن عندما كاد يراها حية مدفونة وسط بحار اللهب،

قرب جثمان النبي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت