فهرس الكتاب
وَتَعجنُها بفَذْلَكَةٍ كلاميّهْ وَتَصنعُ من عجينتِها
مَراهِمَ تجعلُ الأمراضَ صِحيّةْ!
فإن دَهَنَتْ بِلادٌ ظَهْرَها منها فَكُلُّ قضيَّةٍ فيها بإذنَ اللّهِ مَقضِيَّهْ!
وخُذْ ما شِئتَ مِن إعجازِ مَرهَمِنا: عُطا س النَّمْلِ .. أشعارٌ حَدا ثيّة!
عُواءُ الثعلبِ المزكومِ .. أغنيَةٌ شَبا بيّهْ! سِبابُ العَبْدِ للخَلاّقِ .. تَنويرٌ
مُضاجَعَةٌ على الأوراقِ .. حُر ية! جَلابيبٌ لِحَدِّ الذَّقْنِ
أذقانٌ لِحَدِّ البَطْنِ إمساكُ العَصا لِلجِنِّ دَفْنُ الناسِ قَبْلَ الدَّفْنِ
هذي كُلُّها صارتْ بفَضْلِ الدَّهْنِ
إيمانًا وشَرعيّهْ وتلخيصًا لِما جاءتْ بهِ كُلُّ ا لرسالاتِ السّماويَّهْ!
أجَلْ واللّهِ .. مُعجزَةٌ فَحتّى الأمسِ
كانتْ عِفَّةُ الأوراقِ بالإحراقِ مَحميّة! وكانتْ عِندَنا الأقلامُ مَخصِيَّهْ!
وَحتّى الأمسِ
كُنّا نَلتَقي أذهانَنا سِرًّا وَنَكتُمُ سِرَّنا هذا .. بِسريَّهْ!
وكُنّا لو نَوَيْنا قَتْلَ بعضِ الوقتِ في تأليفِ أنفُسِنا تَشي بالنيَّةِ النيَّة
فَنُقتَلُ باسمِ نِيَّتِنا لأِسبابٍ جِنا ئيةْ ونُقتَلُ مَرَّةً أخرى
إذا لم نَدفَعِ ا لدِ ية نَعَمْ .. كُنّا وَلكِنّا
غَدَوْنا، اليومَ، نُرضِعُ كُلَّ مَولودٍ (مُعَلَّقَةً) وَنَفطِمُهُ ب (ألفيّهْ) !
بِفَضْلِ المَرْهَمِ السّحريِّ
أمسَيْنا .. وأصبَحْنا فَألفَيْنا عَواصِمَنا .. وَقَد صارت ثقافية!!