فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 328

فأما أن يكونوا مستقيمين ... وأما أن يكونوا رؤساء

منافسة

أُعلن الإضراب في دور البغاء.

البغايا قلن:

لم يبق لنا من شرف المهنة

إلا ألا د عاء!

إننا مهما أتسعنا

ضاق باب الرزق

من زحمة فسق الشركاء.

أبغايا نحن؟!

كلا .. أصبحت مهنتنا أكل هواء.

وكان العهر مقصورا

على جنس النساء.

ما الذي نصنعه؟

ما عاد في الدنيا حياء!

كلما جئنا لمبغى

فتح الأوغاد في جانبه مبغى

وسموه: اتحاد الأدباء!

عكاظ

الأرض: ثغرى أنهر

لكن قلبي نار.

البحر: أُبدي بسمتي ..

وأضمر الأخطار.

الريح: سِلمي نسمة

وغضبتي إعصار.

الغيم: لي صواعق

تمشي مع الأمطار.

الصمت: في بالي أنا .. تزمجر

الأفكار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت