فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 328

ولدى توقيع الإقرار ْ نهقتْ كلُّ حمير الدنيا باستنكارْ:

نحن حميرَ الدنيا لا نرفضُ أن نُتعَبْ

أ و أ ن نُركَبْ أو أن نُضربْ أو حتى أن نُصلبْ

لكن نرفضُ في إصرارْ أن نغدو خدمًا للاستعمارْ.

إن حُمو ر يتنا تأبى أن يلحقنا هذا العارْ!

أوصاف ناقصة

قال: ما الشيءُ الذي يمشي كما تَهوي القَدَمْ؟

قلتُ: شعبي قال: كلاّ .. هُوَ جِلدٌ ما به لحمٌ ودَمْ

قلتُ: شعبي قال: كلًا ..

هو ما تركبُهُ الأممْ .. قلت: شعبي

قال: فكّر جيّدًا .. فيه فمٌ من غير فم

ولسانٌ موثقٌ لا يشتكي رغم الألمْ قلت: شعبي

قال: ما هذا الغباء؟!

إنني أعني الحِذاءْ!

قلت: ما الفرقُ؟ هما في كلِّ ما قلت سواءْ!

لم تقلْ لي إنهُ ذو قيمةٍ أو إنهُ لم يتعرّض للتُّهمْ

لم تقل لي هُو ضاق برِجْلٍ وَرَّمَ الرِّجْلَ ولم يشكُ الورَمْ

لم تقل لي هو شيءٌ لم يقلْ يومًا نعم

حالات

بالتّمادي

يُصبِحُ اللّصُّ بأوربّا

مُديرًا للنوادي.

وبأمريكا

زعيمًا للعصاباتِ وأوكارِ الفسادِ.

و بإ و طا ني التي

مِنْ شرعها قَطْعُ الأيادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت