فهرس الكتاب
حسدا إن رأوك فضّلك اللـ ه بما فضلت به النجباء
ثمرة العلم
البسيط
قال عبدالله المبارك:
العلم زين وتشريف لصاحبه فاطلب ـ هديت ـ فنون العلم والأدبا
لا خير فيمن له أصل بلا أدب حتى يكون على ما فاته حدبا
كم من شريف أخى عى (1) وطمطمة فدم (2) لدى القوم معروف إذا انتسبا
في بيت مكرمة آباؤه نجب كانوا رؤوسا فأمسى بعدهم ذنبا
وخامل مقرف الآباء (3) ذي أدب نال العلاء به والجاه والنسبا (4)
(1) العي: الجهل أو العجز.
(2) الفدم: ثقيل الفهم، أو الغبي.
(3) مقرف الآباء: أي مختلط النسب أو معاب في آبائه.
(4) ذكر بعض الرواة أربعة أبيلات أخرى مع هذه الأبيات هي:
العلم كنز وذخره لا تعادله نعم القرين إذا ما عاقل صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه لاتعدلن به دارا ولا ذهبا
اشدد يديك به تحمد مغبته به تنال الغنى والدين والحسبا
قد يجمع المرء مالا ثم يسلبه عما قليل فيلقى الذل والحربا
تقوى الله
المنسرح
قال عبدالله بن المبارك:
أدّبت نفسي فما وجدت لها من بعد تقوى الله من أدبي
في كل حالاتها وإن قصرت أفضل من صمتها عن الكذب
وغيبة الناس إن غبتهم حرّمها ذو الجلال في الكتب
قلت لها طائعا ـ وأكرمها ـ الحلم والعلم زين ذي الحسب
إن كان من فضة كلامك يا نفس فإن السكوت من ذهب