الصفحة 34 من 43

ولي جلساء ما أمل حديثهم الباء (1) مأمونون غيبا ومشهدا

إذا ما اجتمعنا كان حسن حديثهم معينا على دفع الهموم مؤيدا

بفيدونني من علمهم علم ما مضى وعقلا وتأديبا ورأيا مسددا

بلا رقبة أخشى ولا سوء عثرة ولا أتقي منهم لسانا ولا يدا

فإن قلت: أحياء فلست بكاذب وإن قلت: أموات فلست مفنّدا

(1) : ألباء جمع لبيب وهو العاقل.

الحدث بسبب الشقاق

البسيط

كتب ابن المبارك الى علي بن بسر المروزي هذه الأبيات:

كل العداوة قد ترجى إماتتها إلا عداوة من عاداك من حسد

فإن في القلب منها عقدة عقدت وليس يفتحها راق الى الأبد

إلا الإله فإن يرحم تحلّ به وإن أباه فلا ترجوه من أحد

الفقر لا يعيب صاحبه

السريع

قال عبدالله بن المبارك:

يا عائب الفقر ألا تزدجر عيب الغنى أكبر لو تعتبر

من شرف الفقر ومن فضله على الغني إن صحّ منك النظر

أنك تعصى كي تنال الغنى وليس تعصى الله كي تفتقر

الأخلاق الحسنة

الرمل

قال عبدالله بن المبارك:

خالق الناس بخلق حسن لا تكن كلبا على الناس تهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت