قافية الراء
عبد المطلب يأخذ لقريش حلف خزاعة
قال عبد المطلب بن هاشم:
1.سَأوصِي زبيرًا إنْ توافتْ منيتي ... بِإمسَاكِ ما بيني وبين بني عَمْرو
2.وأنْ يحفظ الحلفَ الذي سَنَّ شيخُهُ ... ولا يُلحِدَن فيه بِظُلمٍ ولا غَدْرِ
3.همُ حفِظوا الإلَّ القديمَ ، وحالفوا ... أباكَ ، فكانوا دونَ قومِكَ مِن فِهْرِ
التخريج: طبقات ابن سعد 1/69 ، المنمق 88 ، أنساب الأشراف 1/80 ، ونسخة حميد الله 1/72 .
المناسبة: كان عبد الملطب بن هاشم أحسن قريش وجهًا ، وأمدها جسمًا ، وأحلمها حلمًا ، وأجودها كفًا ، وأبعد الناس من كل موبقة تُفسد الرجال ، ولم يره ملك قط إلا رام إكرامه وشفَّعه ، وكان سيد قريش بلا منازع حتى هلك ، فأتاه نفرٌ من خزاعة ، فقالوا: نحن قومٌ متجاورون في الدار ، هلمَّ فلنحالفك . فأجابهم إلى ذلك ، وأقبل عبد المطلب في سبعة نفر من بنيه فيهم الزبير بن عبد المطلب ، والأرقم بن نضلة بن هاشم بن عبد مناف ، والضحاك وعمرو ابني أبي صيفي بن هاشم ، فدخلوا دار الندوة فتحالفوا فيها على التناصر والمواساة ، وكتبوا بينهم كتابًا وعلَّقوه في جوف الكعبة ، فقاله عبد المطلب في هذه المناسبة .
عبد المطلب والكاهنة في شأنه ولده
قال عبد المطلب بن هاشم:
1.دعوتُ ربي مخلصًا وجَهْرَا
2.يا ربِّ لا تَنْحَرْ بُنَيَّ نَحْرَا
3.وفادِ بالمالِ تجدْ لي وَفْرا
4.أعطيك مِن كُل سَوَامٍ عشْرا
5.عفوًا ولا تُشمتْ عيونًا حُزْرا
6.بالواضحِ الوجه المغشي بَدْرَا
7.فالحمد لله الأجل شُكْرا
8.فلستُ والبيتِ المُغطَّى سِتْرا
9.مُبَدِّلًا نِعْمَةَ ربي كُفرَا
10.ما دُمْتُ حيًَّا أو أزور القَبْرَا