الصفحة 32 من 37

قصيُّ بن كلاب لا يقر لأخيه ظلمه

قال قصي بن كلاب:

1.أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنّي رِزَاحًا ، ... فَإِنّي قَدْ لَحَيْتُك فِي اثْنَتَيْنِ

2.لَحَيْتُك فِي بَنِي نَهْدِ بْنِ زَيْدٍ ، ... كَمَا فَرّقْت بَيْنَهُمْ وَبَيْنِي

3.وَحَوْتَكَةَ بْنِ أَسْلَمَ ، إنّ قَوْمًا ... عَنَوْهُمْ بِالْمَسَاءَةِ قَدْ عَنَوْنِي

التخريج: سيرة ابن هشام 1/126.

المناسبة: كان قصي بن كلاب القرشي قد كَرِهَ من أخيه لأمه رَزَاحُ بن ربيعة القضاعي إخافته لنهد بن زيد ، وحَوْتكةَ بن أسلم ، وهما بطنان من قضاعة ، فأجلاهم من أرض قضاعة حتى لحق البطنان باليمن ، وكان قصي بن كلاب يُحِبُّ قُضَاعةَ ، ونماءها واجتماعها ببلادها ، لما بينه وبين رزاح من الرَّحم ، ولبلائهم عنده ، إذ أجابوه إذ دعاهم إلى نُصْرته ، وشتان بين إخراج رزاح لقرابته من أرضهم ، وإخراج قصي لخزاعة من مكة ، فقال قصي يعتب على أخيه .

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَتُرْوَى هَذِهِ الأَبْيَاتُ لِزُهَيْرِ بْنِ جَنَابٍ الْكَلْبِيّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت