الصفحة 2 من 29

طعن وتضليل حتى تعدوا الى مشايخ اخرين كالمقدسي وسائر مشايخ التوحيد فاستغربت الامر ووقع في صدري شيئ من الاسف والحزن على هذه المشاركات ضد شيخ من مشايخ التوحيد ومقارعة الشرك والتنديد وقلت .. لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون.

ومن تلك اللحظة عزمت وتوكلت على الله) فاذا عزمت فتوكل على الله) على الرد على تلك المشاركات واحدة بواحدة ان شاء الله تعالى والانتصار والذب عن الشيخ وعن باقي المشايخ لان الطعونات الموجهة اليه هي نفسها الموجهة الى مشايخنا والتهم ضدهم واحدة وقد ذكرتها في هذه السلسلة.

وبعد قراءة لهذه المشاركات التي تحمل من التطاول على الشيخ والتجرؤ عليه ما الله به عليم وجدت انها مشاركات متهافتة ساقطة لا تحتاج منا الرد ولكن عزما على ذلك وانتصارا للشيخ ونظرا لكثرة الشانئين والعياذ بالله رغم هذا زاد عزمي واصراري على الرد. فالشيخ قابع خلف قضبان المرتدين العملاء واصحاب مسح الاحاذي يطعنون ونحن نتفرج فهذا ما لا يكون بحال ان شاء الله وللهع الحمد والمنة.

وقد اقتصرت في الرد على الاختصار والايجاز وهذا اولا.

ثانيا كان ردي على تلك المشاركات ردا بالمقابل لمعن اني اورد كلام المشارك ثم ارد عليه من كلامه لان القوم لا يستحقون منا ان نبحث في المسائل وندقق بل يكفي ان نشير الى اخطائهم المتهافتة حتى يسكتوا وان سكتوا فالكلب ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث.

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

قلت""فالكلب ان تحمل يلهث وان تتركه يلهث لان القوم قد اشربوا بالعصبية والحزبية المقيتة التي يزعمون انهم يحاربونها ثم هم يقعون فيها شعروا او لم يشعروا.

واخيرا فاقول واجهر بقولي هذا شاء من شاء وابى من ابى. اني ساجعل من نفسي ان شاء الله تعالى حصنا لاولئك الجبال الاعلام فلا يصل اليهم احد بقدح او طعن مشين ماحييت ان شاء الله وفي الدفاع عنهم بالحق دفاع عن الدين ورب الكعبة وفيه عمل بقول النبي صلى الله عليه وسلم

)من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة (

وإسناده حسن ورواه الترمذي عن أبي الدرداء

نسال الله تعالى ان يرد عن وجوهنا نار جهنم وان يجعلنا هداة مهديين وان يحشرنا مع المصطفى الحبيب عليه افضل الصلاة وازكى التسليم وان يجمعنا بهؤلاء الاعلام في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

والله اعلم وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

وكتب محمد السلفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت