الصفحة 4 من 29

امين. امنا على الدعاء.

وما ذا في سب شيخكم ربيع المدخلي ونصبه لمجانيق التكفير على سيد قطب رحمه الله ولا اتعرض للمشايخ المذكورين رحمهم الله بل هم علماء اجلاء.

بالنسبة للرسالة المذكورة"عملاء لا علماء"فبالله عليك هل قراتها حتى تتكلم عنها فالرسالة كانت ردا على المغراوي الذي طعن فيه وفي والده. وهاك الدليل على ما ذكرنا من نفس الكتاب المذكور قال الشيخ فك الله اسره

صدر في الأيام الأخيرة للمدعو محمد بن عبد الرحمن المغراوي الموجود في مراكش شريط سمعي بعنوان: فتاوى متنوعة؛ 4، تحت رقم 146، من تسجيلات"دار القرآن"بمراكش، يعمل على نشره وتوزيعه المريدون والأتباع، الجاهلون بما فيه من الشر والاذراع، وربما منهم المتواطئون على الخيانة في هذا الصراع.

وبما أن"المغراوي"تجرأ في هذا الشريط وتجاسر على والدي الشيخ محمد بن محمد بن الحسن الفزازي، وعليّ شخصيا، حيث أحاطنا بتهم إستعدائية كائدة، وغمزنا بعبارات تحريشية فاردة، لعل الجو يخلو ويحلو، وحذّر منا عباد الله حتى لا نفتنهم ونشوّش عليهم بزعمه.

وفي الأخير قرّر محاربتنا هو من معه، على ما معه من الخيانة لدين الله تعالى ولأمة الإسلام، فقد قّّرّرت من جهتي أن أصدر هذا الردّ المكتوب، بعدما أصدرت شريطا في الموضوع بعنوان:"من فضائح المغراوي"، بالمحتوى نفسه الموجود في هذه الرسالة، مع تعديلات وإضافات كثيرة ونافعة إن شاء الله. والهدف جليل ونبيل، يتمثل في ردّ العدوان، وإظهار خيانة الخائنين، وتعرية أهداف المؤسسات المشبوهة المسمّاة بدور القرآن ... وفي هذا خدمة لديننا العظيم وأمتنا المجيدة وأيّ خدمة.

ولقد أبنت في الشريط عن المكانة العلميّة الهشّة للمغراوي، ومستواه المعرفي الضّحل، في مجالات متعدّدة: في الشريعة واللغة والنحو وغيرها ... إسقاطا لتبججه وإذلالا لكبريائه وغروره، معتمدا قوله بالحرف وبكامل الأمانة، متقربا إلى الله تعالى بفضحه، بعد أن صعّر خدّه دون نصحه، وهذا من شانها أن لا يُبقي للمغراوي أيّ عذر أمام الناس، وأن يجرده عن كل حيلة في دفع خيانته، فهو واقع اكبر من أن ينكر، واظهر من أن يستر، وضعته تحت المجهر، مجهر الكتاب والسّنة، ولله وحده الحمد والمنّة.

وليس هذا الرد من باب الانتقام من المغراوي على تجاسره واستعدائه علينا، ولا لأن ما قاله من السّوء قد ضيّق الخناق حولنا، أبدا.

فالناس - والحمد لله - يعرفون من الذين هم على منهاج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حقيقة، ومن الذين هم على منهاج"الآل"وفساد الحال والمآل، ويعرفون من هم المتمسّحون بأعتاب الأجلاف من الأعراب، المتملّقون لسادة الخليج وعملائهم من علمائهم، الممارسون وظيفة التجسّس والتحرّش الوثيق، السالكون طريق المنافقين في التّثبيط والتّعويق، ومن هم الأوفياء لدينهم وأمتهم، الشّرفاء الأتقياء الذين يأبون الضّيم وإعطاء الدّنيّة في دينهم ويبغونها نقيّة تقيّة، إسلاميّة حنيفة، لا شرقيّة ولا غربيّة.

فاقرا عبد الله وتعلم ما يسمى التبين ولا تجعل كلامك هذيان لا اساس له من الصحة هدانا الله واياك.

وسؤالك عن مشايخه وكلنا يعلم ان الشيخ كان معلما في الابتدائية ولكنك نسيت ان تذكر ان الشيخ كان يدرس الفرنسية والرياضيات وكان واعظا في المساجد وخطيبا واشيدك علما ان مالك بن دينار وهو من كبار التابعين ومن كتبة المصاحف حتى قال الذهبي""علم الاعلام الابرار معدودفي ثقات التابعين"كان قبل توبته الذي رواها هو بنفسه رحمه الله فقال"بدات حياي ضائعا سكيرا عاصيا اظلم الناس واكل الربااضرب الناس افعل المظالم لا توجد معصية الا وارتكبتها شديد الفجور يتحاشاني الناس من معصيتي"فهذا التابعي الجليل انظر كيف كان وكيف اصبح فالاولى ان تقول"اين درس هذا حتى عد من الثقات""

وانا لا انتقص منه معاذ الله معاذ الله بل احب الصالحين واجلهم حتى لا يلبس القوم ويصفوننا بما ليس فينا نسال الله السلامة والعافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت