الصفحة 107 من 174

و سلم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه و سلم ولكن سمعناه وحدثنا أصحابنا وكنا لا نكذب"."

وقال السيوطي في تدريب الراوي ج1 ,ص207: هذا كله في غير مرسل الصحابي أما مرسله فمحكوم بصحته على المذهب الصحيح وقيل إنه كمرسل غيره إلا أن يبين الرواية عن صحابي.

أقول: لو سلمنا جدلا بصحة بذيل عبارة السيوطي لما انطبق معناها على حديث تأمير الصديق للصلاة لان عائشة رضي الله عنها وباقي الصحابة سمعوا ذالك مباشرة من فم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وقال الميلاني: ولكنّك لو تأمّلت في الأسانيد لرأيت الصحابة يروون هذا الخبر مرسلًا، أو يسمعون الخبر عن عائشة وتكون هي الواسطة في نقل هذا الخبر، وحينئذ تنتهي جميع أسانيد هذا الخبر إلى عائشة.

أقول: وهذا الزعم من أدهى طوامه التي جاء بها في كتيبه هذا وهي تدل على جهله بمصادر أهل السنة لكني غير متيقن هل انه جاهل أم متجاهل أعماه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت