فهرس الكتاب
قاضيا، قال البخاري: متروك الحديث، تركه أحمد، وابن نمير، وابن المبارك، وإسماعيل بن زكريا. حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، قال: سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن يعني الضرير، وحدث بحديث زمعة في غسل حصى الجمار، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك بكذا وكذا، يعني كذا وكذا حديث. قال أبي: كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه، يقول: يدخلها في كتبه، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري، فكان يجمل، وربما قال: يجمع، يقول فلان وفلان عن الزهري، حديث نبهان، عن معمر، والحديث لم يروه معمر، إنما هو حديث يونس رواه عبد الرزاق، عن يونس. كان يجمل الحديث، ليس هو من حديث معمر، وسمعت أبي مرة أخرى يقول: ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها، يعني الأحاديث، وذكر منها حديث نبهان، عن أم سلمة «أفعمياوان أنتما» ، يقول: يحمل حديث يونس على معمر. أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سألت مجاهد بن موسى عن الواقدي، فقال: ما كتبت عن أحد أحفظ منه، لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب يسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما، فقال: اجلس، فجعل يملي عليه، فقال لي أبو الأحوص الذي كان يكون في البغيين