الصفحة 140 من 174

وسلم عزلا للصديق كما يوهم الميلاني بل الهدف من ذالك طمأنة أصحابه على صحته ولكنهم أرادوا وأراد الله حيث توفي عليه السلام بعد ساعات من هذا التحسن الطفيف في صحته. ولم أرى واحدا من المحدثين والمؤرخين يقول قول الميلاني لان الميلاني رجل هوى طمس الحقد الأسود على الصديق بصيرته.

قال الميلاني:

ومن الذي يمكنه حينئذ من أنْ يناقش في إمامة أبي بكر وكونه خليفة لرسول الله، مع اقتداء رسول الله به في الصلاة، ألا يكفي هذا لان يكون دليلًا على إمامة أبي بكر لما عدا رسول الله؟

نعم، وضعوا هذه الأحاديث الدالّة على أنّ رسول الله اقتدى بأبي بكر. لكن الشيخين لم يرويا هذا الحديث، أي هذه القطعة من الحديث غير موجودة في الصحيحين، الموجود في الصحيحين: إنّ رسول الله نحّاه أو تنحّى أو تأخّر أبو بكر، وصلّى رسول الله بنفسه تلك الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت