فهرس الكتاب
سلم ذهب ليتأخر فأومأ إليه مكانك فجاء حتى جلس عن يمين أبي بكر وأبو بكر يقتدي به والناس يقتدون بأبي بكر.
قال الميلاني:
إنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد أن خرج إلى الصلاة وصلّى بنفسه الشريفة، ونحّى أبا بكر، لم يكتف بهذا المقدار، وإنّما جلس على المنبر بعد تلك الصلاة، وخطب، وذكر القرآن والعترة، وأمر الناس باتّباعهما والاقتداء بهما، فأكّد رسول الله بخطبته هذه ما دلّ عليه فعله، أي حضوره للصلاة وعزله لأبي بكر عن المحراب.
أقول: ليته زودنا بالمصدر لكي نستثبت صحة كلامه من عدمه ولكن لا مصدر لديه ولو كان عنده ما بخل في ذكره لكنه كذب في كذب. نعم إن معنى كلامه صحيح حيث الوصية بالقران الكريم وال البيت لكنه عليه السلام قاله في مناسبات سابقة وكرر شيئا منه عند مرضه كما يدعي الميلاني.