الصفحة 151 من 174

أقول: أرى من الأجدر تسمية الميلاني بشيخ المدلسين لحبه لهذا الضرب من الخيانة النقلية التي هي عند أهل الجرح والتعديل من مسقطات الراوي والجارحات لعدالته ,ولو كان الميلاني بهذا الحال في عهد الرواية والتدوين لرفضه المحدثين وأدرجوه في سجل الضعفاء الذين لا يؤخذ بمروياتهم.

إن ابن الجوزي و السيوطي وأبو الحسن الكناني ضعفوا الحديث لوجود زيادة منكرة فيه وهي: ومن مثل أبى بكر كذبني الناس وصدقني وآمن بى وزوجني ابنته وأنفق ماله وجاهد معي في جيش العسرة ألا إنه يأتي يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة قوائمها من المسك والعنبر ورحلها من الزمرد وزمامها من اللؤلؤ الرطب عليه حلتان خضراوان من سندس وإستبرق يحاكني يوم القيامة وأحاكه فيقال هذا محمد رسول الله وهذا أبو بكر الصديق.

هذا من جانب ومن جانب آخر وجود بشر بن إسحاق وهو غير موثوق في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت