الصفحة 153 من 174

على باب بيته ظلمة إلا أبا بكر، فإن على باب بيته النور، ولقد قلتم: كذب، وقال: صدق، وأمسكتم الأموال وجاء لي بماله، وخذلتموني وآساني واتبعني.

وللحديث سند آخر لكنه معلول بضعف أبو حاتم ,ذكر ذالك الهيثمي في مجمع الزوائد ج9 ,ص27 قال: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

ما من أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر واساني بنفسه وماله

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وزادوا:"وأنكحني ابنته". وفيه أرطاة أبو حاتم وهو ضعيف.

قال الميلاني:

أمّا دلالة، فإنّه يدلّ على أنّ أبا بكر كان يعطي من ماله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وكان يصرف من أمواله الشخصية على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وكان رسول الله بحاجة إلى مال أبي بكر وإنفاقه عليه، وهذا من القضايا الكاذبة، وقد وصل كذب هذا الخبر إلى حدٍّ التجأ مثل ابن تيميّة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت