فهرس الكتاب
أحد هذين الرجلين عمر بن الخطاب وأبا عبيدة بن الجراح فقال له عمر بل أنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عمر كنت والله لأن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك إلى إثم أحب إلي من تأمري على قوم فيهم أبو بكر.
وصدق رحمه الله فان هذا الخبر ليس له إسناد معلوم.
وقال الميلاني إن ابن سعد ذكر قول أبي بكر: وليتكم ولست بخيركم أو أقيلوني فلست بخيركم. كله كذب على ابن سعد والصحيح ان ابن سعد ذكر هذا الاثر في ج3 ,ص212 من طبقاته قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا أبي سمعت الحسن قال: لما بويع أبو بكر قام خطيبا فلا والله ما خطب خطبته أحد بعد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإني وليت هذا الأمر وأنا له كاره ووالله لوددت أن بعضكم كفانيه، ألا وإنكم إن كلفتموني أن أعمل فيكم بمثل عمل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لم أقم به، كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عبدا أكرمه الله بالوحي وعصمه به، ألا وإنما أنا بشر ولست بخير من أحد منكم فراعوني، فإذا رأيتموني استقمت فاتبعوني وإن رأيتموني زغت فقوموني،