الصفحة 173 من 174

أن كلام الشيخ ابن تيمية في الطوسي كان في محله لان الطوسي هذا من المتفلسفين الضالين أصحاب العقيدة الباطنية القائلين بوحدة الوجود. والمؤمن دوما شديدا في الحق لا يحابي ولا يداجي.

وارى الميلاني ممتعض من نقد التفتازاني للطوسي ويقول اشكره على هذا المقدار من السب وأقول له ألستم انتم مذهب السب والشتم والتكفير والفحش في مجادلة المخالفين أما تعلم إن السب هو دينا تتقربون به إلى الله وأقوى دليل على ذالك هو دعاء صنمي قريش الذي فيه لعن الشيخين الطاهرين أبي بكر وعمر وابنتيهما عائشة وحفصة أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم, ناهيك عن زيارة عاشوراء وزيارة الجامعة الكبيرة وهذا غيض من فيض ولو أردنا استقصاء سبهم للسلف الصالح وأهل السنة قديما وحديثا لبلغ ذالك مجلدات ضخام. بل إنهم يكفرون بعضهم لبعض فهذا محمد صادق الصدر يقول عن السيستاني:"السيستاني صنم جاء به محمد تقي الخوئي"راجع كتاب السفير الخامس لمحمد الزيدي إمام جمعة مدينة الحي في محافظة واسط شرق العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت