الصفحة 52 من 174

الفاروق منعها تحوطا لا تحريما حرصا منه على دوام تعاهد المسلمين لبيت ربهم على الدوام كذالك صلاة التراويح فانه حمل المسلمين على أدائها جماعة بدلا من أدائها فرادى وهو رضي الله عنه لم يبتدعها بل له فيها سلف عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهو واظب على أدائها جماعة حينا من الزمن لكنه تركها تحوطا لاتحريما خشية أن يتخذها المسلمون فريضة مكتوبة كالصلوات الخمس.

وعليه فان هذا الأمر لم يفكر في فعله الصديق أبو بكر ولكن لما تسلم الخلافة الفاروق عمر أعادها بعد الاطمئنان من سنيتها عند المسلمين لاوجوبيتها. فالمخالفات بينهما من هذا الجنس, والا كيف يخالف الفاروق عمر سلفه الصديق وهو من احرص الناس على اتباع هديه الذي هو هدي النبي صلى الله عليه واله وسلم.

قال الميلاني:

الدليل الثالث:

قول رسول الله لأبي الدرداء: «ما طلعت شمس ولا غربت ... » إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت