فهرس الكتاب
الفاروق منعها تحوطا لا تحريما حرصا منه على دوام تعاهد المسلمين لبيت ربهم على الدوام كذالك صلاة التراويح فانه حمل المسلمين على أدائها جماعة بدلا من أدائها فرادى وهو رضي الله عنه لم يبتدعها بل له فيها سلف عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهو واظب على أدائها جماعة حينا من الزمن لكنه تركها تحوطا لاتحريما خشية أن يتخذها المسلمون فريضة مكتوبة كالصلوات الخمس.
وعليه فان هذا الأمر لم يفكر في فعله الصديق أبو بكر ولكن لما تسلم الخلافة الفاروق عمر أعادها بعد الاطمئنان من سنيتها عند المسلمين لاوجوبيتها. فالمخالفات بينهما من هذا الجنس, والا كيف يخالف الفاروق عمر سلفه الصديق وهو من احرص الناس على اتباع هديه الذي هو هدي النبي صلى الله عليه واله وسلم.
قال الميلاني:
الدليل الثالث:
قول رسول الله لأبي الدرداء: «ما طلعت شمس ولا غربت ... » إلى آخره.