فهرس الكتاب
وكانت طبرستان وبلاد الديلم بأيدي أولاد طاهر بن الحسين فأخرجهم منها وملك الري أيضًا.
وله في التواريخ وقائع مشهورة وسيرٌ حسنةٌ مشكورة، وكان مهيبًا عظيم الخلق، عطس يومًا، ففزع رجلٌ في المنارة وهو يؤذن، فوقع منها فمات. وكان أقوى البغال لا يحمله أكثر من فرسخين. وكان في آخر عمره يشق بطنه ويخرج منها الشحم ثم تخاط.
وكان مقيمًا بالعراق، فضاقت عليه الأمور هناك، وكان كثير السؤال عن البلاد الممتنعة الوعرة التي تصلح للتحصن حتى دل على بلاد الديلم فقصدها، ووافق فيها جماعةٌ من العجم لم يسلموا فأسلموا على يده وتمذهبوا بمذهبه واستمر هذا المذهب هناك. وكان جوادًا كريمًا ممدحًا، ذا ناموس في الدين. انتهى
أما تضعيف ابن معين له فلا يسوي فلسا.
وقال فيه أبو الحسن العجلي في معرفة الثقات ج1 ,ص294: الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبي طالب مدني ثقة.