قال الفضل بن المهلب الثقلاء ثلاثة رجل كان يزور قوما يستثقلونه تركهم منه فغاب عنهم فأفسحت أبصارهم وطابت نفوسهم ثم أتاهم يعتذر عن تخلفه عنهم ورجل أتى رجلين وهما في حديث قد أعجبهما فقعد إليهما من دون الناس فدخل فيما يليهما فلما بلغ منهما قال لعلكما كنتما على والثالث رجل انتهى إلى حلقة قوم فأقبل على الذي يليه فقال ايش هو في بغداد فهو لا يسمع ولا يدع من يسمع يفهم عن الحديث والرابع هو الرجل المتكهل الذي يتحادث في مشيته ويحسر عن ساقيه تميز عن الخلق بثقل روحه
قال رجل للأحنف بن قيس وكان يجالسه يا أبا بحر هل زنيت قط قال فسكت الأحنف ثم أعاد عليه فقال أما منذ أسلمت فلا قال ثم لقيه بعد ذلك فقال يا أبا بحر هل تعرفني قال نعم أعرفك جليس سوء.
دخل رجل على عليل يعوده وكان العليل يبغضه ويستثقله فقال له وقد أبرمه في المسألة كيف وكيف تجدك وهل تعرفني قال يقول له المريض وهل يخفى بغضك على أحد.
وكان حماد بن زيد إذا رأى عفان قال ما أثقل ظله.
الأنس بالثقيل علامة الثقل لأن كل طير مع شكله.
جاء الحجاج بن أرطاة إلى الأعمش فاستأذن عليه فقال قولوا له ابن أرطاة على الباب فقال الأعمش ابك علي ابك علي فلم يأذن له.
ومر الأعمش بجماعة فقال أحدهما للآخر الذي يليه من هذا قال سليمان الأعمش فقال الأعمش فقدتكما وفقدت الأعمش من أجلكما.