فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 19

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق الله وآله. أصل هذا الجزء هو كتاب"ذم الثقلاء"لأبي بكر محمد بن خلف بن المرزبان (توفي: 309 هـ) وكان يربو على السبعين من الصفحات، فحذفت منه بعض الأسانيد، وبعض النقول، لأنها ليست من موضوع الكتاب، وضممت الأشباه والنظائر، وابتدأت بما نقل من القرآن الكريم، ثم ما أثر عن رسول الله وأصحابه الكرام، وجعلت ما ورد عن الأعمش والشعبي متصلا، كما ضممت الأشعار في صف واحد وكانت من قبل متفرقة،

وقد اعتمدت في الاختصار على نشرة مؤسسة علوم القرآن, دار ابن كثير، الشارقة, دمشق، 1412، الأولى، تحقيق: د. مأمون محمود ياسين.

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد ذم الله عز وجل الثقل في القرآن فقال: {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا} فعن أنس لما أهديت زينت إلى رسول الله صنع طعاما ودعا القوم فجاءوا ودخلوا فجعلوا يتحدثون وجعل رسول الله يخرج ثم يرجع وهم قعود فنزلت {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا .. } الآية

ومما ورد في الحديث الشريف في ذم الثقلاء: إن أبغضكم إلى الله أبغضكم إلى الناس ... خير أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتدعون لهم ويدعون لكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم ... شراركم الذي ينزل وحده ويجلد عبده ويمنع رفده وأشر من هذا الذي يبغض الناس ويبغضونه ... أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا أحاسنكم أخلاقا وأبغضكم إلي الثرثارون والمتشدقون المتفيهقون قيل قد عرفنا الثرثارون فما المتشدقون المتفيهقون فقال المستكبرون ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت