وقال هشام بن عروة لرجل لأنت أثقل من الزواقي، قال ابن قدامة سألت الفراء عنها فلم يعرفها، فقال جليس له: إن العرب كانت تسمر بالليل، فإذا سمعت زقا الديكة أشرف عليها مجيء الصبح قال فأعجب الفراء بذلك.
قال أبو الصفدي الحارثي أتيت عوانة بعد ما كف بصره فسلمت عليه ثم قلت إن الله تعالى لم يسلب عبدا شيئا إلا عوضه شيئا هو خير منه فما الذي عوضك من بصرك قال الطويل العريض يا بغيض قال قلت وما هو قال أن لا أراك ولا تقع عيني عليك.
قال رجل لبشار الأعمى إنه لم يذهب بصر أحد إلا عوض فما عوضت من ذهاب بصرك قال ألا أرى وجهك فأموت غما.
سمع يزيد بن جابان كلام عبد الله بن الهيان بعد ما ذهب بصره فقال كلام من هذا فقالوا كلام عبد الله بن الهيان قال لوددت أن الله زادني طرشا حتى لا أسمع كلامه وأتم علي بذلك النعمتين.
قال حماد بن سلمة الصوم في البستان الثقل.
كان ابن عائشة إذا بصر إلى ثقيل قال صنجة الميزان.
وكان أبو أسامة إذا أبصر إلى ثقيل قال قد تغيمت السماء.
وكان بعض المشايخ إذا أبصر إلى ثقيل صاح الحجر الحجر.
وكان وكيع إذا جلس إليه الثقيل غمض عينيه وقام عنه.
وقال ابن أبي طرفه مجالسة الثقيل حمى باطنة.