الصفحة 133 من 389

وطلب الحديث واعتنى به فانتقى وخرج وألف وجمع وسمع على جماعة من أصحاب النجيب الحراني ومن بعدهم كالشهاب احمد بن محمد بن فتوح التجيبي مسند الاسكندرية والشهاب أحمد بن محمد بن قيس الانصاري فقيه القاهرة والاسكندرية والشمس محمد بن أحمد بن عثمان ابن عدلان شيخ الشافعية وشهاب الدين أحمد بن محمد بن فتوح التجيبي وجلال الدين أبو الفتوح علي بن عبد الوهاب بن حسن بن اسماعيل بن مظفر بن الفرات الجريري بضم الجيم وتقي الدين بن عبد الرزاق بن عبد العزيز بن موسى اللخمي الاسكندري وتاج الدين محمد بن عثمان ابن عمر بن كامل البلبيسي الكارمي الاسكندري وجمال الدين عبد الله ابن أحمد بن هبة الله بن البوري الاسكندري، وله المؤلفات (1)

(1) قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة: ذكر لي شيخنا الزين العراقي انه كان يرافقه في مطالعة الكتب الحديثية لتخريج الكتب التي كانا قد اعتنيا بتخريجها فالعراقي لتخريج أحاديث الاحياء والاحاديث التي يشير إليها الترمذي في الابواب، والزيلعي لتخريج أحاديث الهداية وتخريج احاديث الكشاف، وكل منهما يعين الآخر، ومن كتاب الزيلعي في تخريج أحاديث الهداية استمد البدر الزركشي في كثير مما كتبه من تخريج الرافعي وغيره اه.

بل ابن

حجر نفسه في تخاريجه كذلك، والزيلعي أعلى طبقة من العراقي وعمله هذا معه يدل على ما كان عليه من الاخلاق الجميلة والتواضع، وتخاريجه شهود صدق على تبحره وسعة اطلاعه في علوم الحديث من معانيه وأسماء رجاله ومتونه وطرقه وقد رزقها الله الانتفاع بها والتداول بايدي أهل العلم بالحديث على مدى القرون، وقد لخص ابن حجر (نصب الراية في تخريج احاديث الهداية) في مجلد سماه الدراية وكلاهما مطبوع في الهند، وعمل مثل ذلك في تخريج الكشاف، (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت