فهرس الكتاب
وطلب الحديث واعتنى به فانتقى وخرج وألف وجمع وسمع على جماعة من أصحاب النجيب الحراني ومن بعدهم كالشهاب احمد بن محمد بن فتوح التجيبي مسند الاسكندرية والشهاب أحمد بن محمد بن قيس الانصاري فقيه القاهرة والاسكندرية والشمس محمد بن أحمد بن عثمان ابن عدلان شيخ الشافعية وشهاب الدين أحمد بن محمد بن فتوح التجيبي وجلال الدين أبو الفتوح علي بن عبد الوهاب بن حسن بن اسماعيل بن مظفر بن الفرات الجريري بضم الجيم وتقي الدين بن عبد الرزاق بن عبد العزيز بن موسى اللخمي الاسكندري وتاج الدين محمد بن عثمان ابن عمر بن كامل البلبيسي الكارمي الاسكندري وجمال الدين عبد الله ابن أحمد بن هبة الله بن البوري الاسكندري، وله المؤلفات (1)
(1) قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة: ذكر لي شيخنا الزين العراقي انه كان يرافقه في مطالعة الكتب الحديثية لتخريج الكتب التي كانا قد اعتنيا بتخريجها فالعراقي لتخريج أحاديث الاحياء والاحاديث التي يشير إليها الترمذي في الابواب، والزيلعي لتخريج أحاديث الهداية وتخريج احاديث الكشاف، وكل منهما يعين الآخر، ومن كتاب الزيلعي في تخريج أحاديث الهداية استمد البدر الزركشي في كثير مما كتبه من تخريج الرافعي وغيره اه.
بل ابن
حجر نفسه في تخاريجه كذلك، والزيلعي أعلى طبقة من العراقي وعمله هذا معه يدل على ما كان عليه من الاخلاق الجميلة والتواضع، وتخاريجه شهود صدق على تبحره وسعة اطلاعه في علوم الحديث من معانيه وأسماء رجاله ومتونه وطرقه وقد رزقها الله الانتفاع بها والتداول بايدي أهل العلم بالحديث على مدى القرون، وقد لخص ابن حجر (نصب الراية في تخريج احاديث الهداية) في مجلد سماه الدراية وكلاهما مطبوع في الهند، وعمل مثل ذلك في تخريج الكشاف، (*)