الصفحة 162 من 389

أحاديث الهداية) (1) وحدث وسمع منه الحفاظ والفضلاء ومات بالقاهرة سنة خمس وسبعين وسبعمائة.

(1) (وله الحاوي في بيان آثار الطحاوي) يخرج فيه احاديث معاني الآثار ويبين من اسندها من الستة وغيرهم، ومنه يستمد البدر العيني في شرحه الكبير على معاني الآثار كثيرا وله (الوسائل في تخريج احاديث خلاصة الدلائل) و (الدرر المنيفة في الرد على ابن ابي شيبة فيما اورده على ابي حنيفة) في باب من مصنفه، (والمصنف) احوج ما يكون الفقيه إليه من الكتب الجامعة للمسانيد والمراسيل وفتاوى الصحابة والتابعين، رتبه على الابواب ليقف المطالع على مواطن الاتفاق والاختلاف بسهولة وهو من اجمع الكتب لادلة الفقهاء خاصة اهل العراق في اثني عشر مجلدا وفي باب منه يذكر قدر خمس وعشرين ومائة مسألة يرتئي فيها ان ابا حنيفة خالف فيها الاحاديث الصحيحة وسردها بكل ادب من غير محاباة كما عود الامام اهل الكوفة على ذلك وعلى فرض تسليم ما ارتآه تكون تلك المسائل مغمورة في بحر علوم النعمان التي لا تحصى مسائلها بالالوف ومعلوم ما جرى بالمغرب ضد بقي بن مخلد لما أدخله (المصنف) وأخذ يقرئه بشئ من

التحامل وفيه هذا الباب، ومادة ابن القيم في اعلام الموقعين عند وصم الامام بمخالفة السنن الصحيحة مهولا، مرعدا ومبرقا بفظاظة وغلظة هي هذا الباب من (المصنف) غير التحامل القاسي الذي في كلامه فانه من ابن القيم نفسه شأن من يحارب بساعد غير ساعده وسلاح غير سلاحه ومن له المام يسير بالحديث لا يصعب عليه بيان اندفاع تلك الايرادات التي غالبها من قسم مختلف الحديث الا في عشر معشارها فضلا عن مثل المترجم حفظا وبراعة وللعلامة قاسم الحافظ ايضا تصنيف في هذا الصدد بحيث يكون علقما في حلوق المتسرعين ويرجعهم إلى صوابهم سماه (الاجوبة المنيفة عن اعتراضات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت