فهرس الكتاب
بمواضع وابتلي بآخره بنسيان واختلاط وذلك من قبل النساء فيما قيل (1) نسأل الله تبارك وتعالى السلامة والعافية، وكانت وفاته بدمشق في ليلة الاثنين السادس من صفر سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة رحمه الله تعالى.
وفيها مات بدمشق الخواجا برهان الدين ابراهيم بن محمد بن اسماعيل
ابن حماد الحراني الاصل ثم الدمشقي في شهر ربيع الاخر، وبمكة قاضيها العلامة شهاب الدين احمد بن ظهيرة المخزومي الشافعي في شهر ربيع الاول، وبطابة قاضيها أبو العباس احمد بن عبد الله بن فرحون المالكي وبزبيد الفقيه شهاب الدين أبو العباس احمد بن موسى بن علي، وبدمشق الشيخ شرف الدين اسماعيل بن حاجي الاردني الحنفي نزيل دمشق وزين الدين عبد الرحمن ابن الحافظ عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي، وبغزة قاضيها علاء الدين أبو الحسن على بن خلف بن كامل
(1) وفي الدرر الكامنة، وفي اواخر عمره تغير ذهنه ونسي غالب محفوظاته حتى القرآن ويقال ان ذلك كان عقوبة له لكثرة وقيعته في الناس عفا الله عنه اه.
وفي الشذرات: كان شافعيا ثم صار مالكيا ومات وهو شافعي وهو القائل: الحافظ الفرد ان احببت رؤيته * فانظر الي تجدني ذاك منفردا كفى بهذا دليلا انني رجل * لولاي اضحي الوري لم يعرفوا سندا اه.
وكأنه كان يتقلب مع مذاهب من ينوب عنه من القضاة، قال ابن العماد وهو آخر من ذكرهم الذهبي في المعجم المختص وفاة.