الصفحة 199 من 389

وبدمشق أبو بكر بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم بن عبد الله بن ابي عمر عرف بالفرائضي الصالحي، وأبو بكر بن ابراهيم بن معتوق الهكاري الكردي الصالحي، وبالقاهرة شرف الدين أبو بكر ابن الحافظ عبد

الثمانين، وما ذنبه اليهما سوى ما ورثه من شيخية القوام الاتقاني ومغلطاي من بعض التشدد على مخالفيه مع الاتقان في العلم.

ورحم الله ابن الشحنة حيث قال في اوائل شرحه على الهداية: لا تعويل على تراجم ابن حجر لمخالفيه ه.

كلمة قالها عن

تجريب وتلميذه يحذو حذوه ولا أدري هل يسرهما ما كتبه البرهان البقاعي في حق ابن حجر وما سطره السيوطي في شأن السخاوي، والذي أراه ان كل ذلك من التحامل المردود.

ولما هجم اللنكية البلاد عقد مجلس بالقضاة والعلماء لمشاطرة الناس في اموالهم فقال الملطي هذا (ان كنتم تعملون بالشوكة فالامر لكم وأما نحن فلا نفتي بهذا ولا يحل ان يعمل فوقفت الحال) وذلك مما يعد من مناقبه، ومن انفع كتبه كما يقول العيني المعتصر من المختصر تأليف القاضي ابي الوليد المالكي في اختصار مشكل الآثار لابي جعفر الطحاوي مع تعقبات وايرادات على الطحاوي فأحسن الملطي في معتصره دفع تلك الاعتراضات وتلخيص الكتاب، والمختصر للقاضي ابي الوليد محمد بن رشد الكبير لا الباجي، يروي مشكل الحديث للطحاوي المعروف بمشكل الآثار عن الحافظ ابي علي الحسين بن محمد الغسابي عن أبي عمر أحمد بن يحيى بن الحارث عن أبيه عن هشام بن محمد الرعيني عن الطحاوي، والمطبوع في الهند من المشكل في اربعة اجزاء غير تام، وتمامه على ما اطلعت عليه في سبعة مجلدات ضخام رواية أبي القاسم هشام بن محمد بن أبي خليفة الرعيني عن الطحاوي، يوجد منه في مكتبة شيخ الاسلام فيض الله قرب الفاتح باسم مشكل الحديث بالاستانة نسخة تامة مقروءة مقابلة قابلها ابن السابق من علماء القرن التاسع.

وهو كتاب لم يؤلف مثله في هذا الباب لا قديما ولا حديثا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت